"القياس من أجل الصحة" منتدى دولي يرسخ مكانة السعودية عالمياً



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

نظمت هيئة المواصفات والمقاييس والجودة السعودية، اليوم الثلاثاء في العاصمة الرياض، فعاليات المنتدى الدولي للقياس تحت شعار “القياس من أجل الصحة”، وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين، وممثلي المنظمات الدولية؛ الذين ناقشوا العديد من التجارب العملية في إطار قطاع المترولوجيا ضمن جلسات مناقشة حوارية، التي تأتي بدورها في سبيل تعزيز ريادة السعودية إقليمياً وعالمياً في ذات القطاع مع تعزيز إمكانية رفع معدلات التجارة البينية بين مختلف الدول على مستوى العالم.

وفي هذا الصدد، قال محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، لـ”العربية.نت”: أن الهيئة السعودية للمواصفات، تعقد اليوم فعاليات المنتدى الدولي للقياس على هامش الاحتفالية الدولية التي توافق تاريخ 20 مايو من كل عام ميلادي، والهدف الرئيس من إقامة هذا الحدث العالمي يسمو إلى ترسيخ ريادة السعودية في منظومة القياس والمعايرة الدولية، مع التأكيد من الجهة الأخرى بالدور الهام الذي يقوم به المركز الوطني للقياس والمعايرة في البلاد، وهو الذي تستضيفه كذلك الهيئة في تحقيق المتطلبات الاسنادية في أنظمة القياس المختلفة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وتابع حديثه: “يعد هذا المنتدى فرصة نوعية لأهمية هذا العلم، خاصة أن عنوانه اليوم يحمل (القياس من أجل الصحة)، ويعقد ونحن جميعاً نعاصر جائحة كورونا التي اجتاحت كل دول العالم، وعلم القياس في طبيعته يعد ممكن رئيسي للخدمات الصحية والتشخيص الصحيح لمختلف الأمراض بمجمل أنواعها”.

أهمية القياس

من جانبه أكد وزير التجارة السعودية الدكتور ماجد القصبي، في حديث صحافي تزامناً مع الحدث الدولي، أن للسعودية جهوداً كبيرة للارتقاء بكافة عناصر منظومة البنية التحتية للجودة، وبشكل خاص مجال القياس والمعايرة، إدراكاً منها بأهمية القياس في دعم وتعزيز النماء الاقتصادي والصناعي. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أثناء افتتاح فعاليات المنتدى الدولي للقياس الذي تنظمه الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.

كما أشار إلى أن الحكومة تُوفر الدعم اللازم للمركز الوطني للقياس والمعايرة للاضطلاع بدوره الوطني في هذا المجال، معبراً عن فخره بما يمتلكه هذا المركز من قدرات بشرية وتقنية على أعلى مستوى من التطور والتميّز.
وقال وزير التجارة: يُعد عِلْم القياس واحداً من العلوم المحورية التي تُساعد على تعزيز الاقتصادات الوطنية والعالمية، بما يُمثله هذا العِلْم من مرجعية للتعاملات والتبادل التجاري سواءً على المستويات الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.

مضيفاً: “وقد أولت حكومة بلادي المملكة العربية السعودية ومنذُ وقتٍ مُبكر اهتماماً بالغاً بهذا المجال، من خلال إصدار أول مرسوم ملكي لنظام المعايرة والمقاييس بالعام 1963م، وتَبرز أهمية عِلْم القياس في هذا الوقت الحرج الذي يمر به العالم على الصعيد الصحي، للتأكيد على أهمية هذا العِلْم في تعزيز القدرات الوطنية والدولية في كافة المجالات الاقتصادية والعِلْمية”.

مواجهة كورونا

وتابع الحديث: “لا يخفَ على الجميع الوضع الصحي الذي فرضته جائحة كُورونا (COVID19) على العالم، والذي استدعى من الجميع العمل الجاد لتسخير كافة الإمكانات العِلْمية لمواجهة هذا الوباء بشكل فاعل ومتكامل، كما تَبرز أهمية عِلْم القياس كأحد العلوم التي تُسهم في دعم نشاطات البحث العلمي للأدوات التشخيصية والعلاجية، والتي تستهدف مواجهة فايروس كُورونا، والحد من تأثيراته السلبية على الإنسان والمجتمعات.

وختم د.القصبي حديثه: نحتفي هذا اليوم، باليوم العالمي للمترولوجيا للعام 2021م، تحت شعار “القياس من أجل الصحة”، في الوقت الذي تُلقي فيه التأثيرات السلبية لجائحة كُورونا (COVID19) بظلالها على كافة مناحي الحياة، صحياً واقتصادياً واجتماعياً، وبالطبع فقد امتد التأثير للحراك العلمي الدولي، حيث يلعب عِلْم القياس دوراً رئيساً في دعم الأبحاث والقياسات الصحية المُوجَهة للحد من تأثير وانتشار فايروس كُورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق