8 ملايين نخلة تستعد لجني التمور في "القصيم"



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

تعيش منطقة القصيم وسط السعودية حراكاً اقتصادياً استعداداً لموسم التمور هذا العام، بما تنتجه أكثر من 8 ملايين نخلة تحتضنها المنطقة.

وما يميز شجرة النخيل هو ثمرها، فمنذ القدم كانت مصدراً رئيساً للغذاء نتيجة عمرها الطويل وتعايشها وانسجامها مع جيولوجية المنطقة، وثمرها مصدر للبروتين والدهون والمواد المعدنية، إلى جانب الاستفادة من أجزاء النخلة في متطلبات الحياة اليومية والصناعات التقليدية.

38 صنفاً من التمور

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”، يتنافس مزارعو النخيل على جودة المنتج وتنوع الأصناف التي تتجاوز 38 صنفاً، في الوقت الذي أسهمت الجوائز المحلية التشجيعية برعاية أمير منطقة القصيم، على التميز وصولاً لمزارع نموذجية، ويوازي انتشار مزارع النخيل في القصيم الاهتمام من قبل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة في مختلف الجوانب بُغية تطوير أساليب الزراعة وحماية أشجار النخيل من الآفات ومن ثَمَّ جودة المنتج.

يذكر أن منطقة القصيم، تستهر بزراعة أشجار النخيل التي تمد المملكة والخليج العربي بأفخر وأجود أنواع التمور؛ حيث تحتل السعودية المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج التمور، مما يمثل 25% من نسبة الإنتاج العالمي.

الثاني عالمياً

وتنتج السعودية سنوياً 1.07 مليون طن تجلب من مساحات مزروعة ومخصصة لأشجار النخيل تقدر بـ172 ألف هكتار بمعدل 6.2 طن للهكتار الواحد؛ مما أهّل السعودية لتحتل المركز الثاني عالمياً في إنتاج التمور، وتتضمن منطقة القصيم أسواقاً عديدة للتمور في مناطق مختلفة، وخاصة منطقة بريدة التى تضم العديد من أشجار النخيل؛ مما يجعلها تمثل قوة شرائية كبيرة مع قرب موعد الحصاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق