إذا كنت تنوي الكتابة في مجال الأعمال.. فعليك اتباع هذه النصائح!



كتب: ريهام ابراهيم محرر موقع فور ام نيوز

يبدو أن البشر مرهونون بالاستهلاك والاستمتاع بالقصص، حيث تشكل القصص الخيالية الطريقة التي نفكر بها، وتؤثر على كيفية تصرفنا وعلى خياراتنا.

وفقاً لمقال لعالم الاجتماع البرازيلي، باولو ديلغادو نشر في Business Insider، فقد كشفت إحدى الدراسات أن الإسكندر الأكبر كان ينام وإلى جانبه نسخة من إلياذة هوميروس كل ليلة، وهي قصة خيالية استخدمها كمخطط لغزواته، وكانت تلك القصة وراء اختياراته وقد غيرت التاريخ.

وأوضح ديلغادو، أن الشخص البالغ العادي يقضي حوالي 6% من وقته كل يوم منشغلاً بالقصص الخيالية.

ومن خلال الاستفادة من هذه النزعة البشرية للحصول على قصص قوية، يمكن للكتاب غير الخياليين تحسين جودة الكتب التي يكتبونها بشكل كبير.

سرد قصصي

السرد القصصي، المعروف أيضاً باسم الخيال الإبداعي، هو أسلوب من الكتابة الواقعية يستخدم نهجاً مشابهاً للكتابة الخيالية. على سبيل المثال، قد يتبع الكتاب الواقعي أسلوب قص القصة بدقة شديدة وله بداية محددة بوضوح، ووسط، وخاتمة، فيما يكمن الغرض الأساسي من الخيال هو الترفيه.

فهناك العديد من المهارات المتقدمة التي يمكن للكتاب استخدامها لزيادة القيمة الترفيهية لكتبهم الخاصة بالأعمال، والتي تتضمن مهارات النثر القوي عاطفياً، والتغييرات في الإيقاع، والتحولات السلسة في السرعة، والأوصاف الحية.

ووفقاً لديلغادو، فإن طريقة تعلم كل هذه الأساليب المتقدمة هي قراءة الكثير من القصص الخيالية.

وكتب ديلغادو: “أنا من أشد المعجبين بالرواية القصصية.. عندما يريد شخص ما تأليف كتاب، أحاول إقناعه باستخدام طريقة الكتابة هذه إن أمكن. والهدف هو التأكد من أن الكتاب الذي يكتبونه سيُقرأ من البداية إلى النهاية”.

الاستفادة من الحواس الخمس

يعد الوصف باستخدام الحواس الخمس طريقة ممتازة لاجتذاب القارئ لقصتك. كلما كان القارئ أكثر انشغالاً، كلما كان التأثير العاطفي لسردك أعمق، وفقاً لديلغادو.

كما ينطبق هذا على كتب الأعمال والمذكرات والأدب الواقعي العام والمساعدة الذاتية والعديد من الأنواع الفرعية غير الخيالية.

ومع ذلك، فإن الكثير من الوصف يمكن أن يجعل الكتاب مملاً. ويعتقد ديلغادو أن قراءة الكثير من الروايات سيحدد للكاتب ما هو “أكثر من اللازم” أو “القليل جداً، مؤكداً على استخدام أفضل كتب الخيال لحواس التذوق والشم واللمس لجذب القراء إلى القصة وإشراكهم عاطفياً.

السرعة وجذب الاهتمام

سواء كنت تروي حكاية أو تكتب عن قصة حياتك، فإن تعديل إيقاع القصة يقطع شوطاً طويلاً نحو إثارة مشاعر قوية لدى الناس.

فأفلام الإثارة جيدة بشكل خاص في هذا، خاصة قرب نهاية القصة. ويرى أن اثنين من الكتاب الذين يفعلون ذلك بخبرة هم هارلان كوبين ولي تشايلد.

ومن خلال تقصير الجمل والفقرات، فإنك تقوم على الفور بتسريع وتيرة السرد. كما يتم تحقيق الشيء نفسه من خلال الانتقال السريع من مشهد إلى آخر.

إذا كنت تكتب كتاباً للمبيعات، فيمكنك جعل القراء يتقدمون في مقاعدهم ويحكمون قبضتهم على الكتب قليلاً عن طريق كتابة حكاية سريعة الخطى لصفقة بمليون دولار.

كما يمكنك القفز ذهاباً وإياباً بين المدير ومندوب المبيعات، وربما حتى الزوج الذي ينتظر خارج مدرسة طفله، وينتظر بفارغ الصبر مكالمة لمعرفة ما إذا كانت الصفقة قد تمت أو إذا فقدوا المنزل للتو!

وأكد ديلغادو، أن “الفصل لن يكون مثيراً فحسب، بل سيكون أيضاً لا يُنسى”. وكتب: “يمكن تحويل أي شيء إلى قصة إذا كنت تعرف كيف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق