السعودية والإمارات تهيمنان على الاستثمارات الأجنبية الجديدة.. وتراجع كبير في مصر



كتب: ريهام ابراهيم محرر موقع فور ام نيوز

تراجعت الاستثمارات الأجنبية التأسيسية الجديدة الوافدة إلى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العام الماضي سواء من حيث عدد المشروعات أو من حيث الاستثمارات وذلك خلال العام الماضي الذي أُغلق خلاله اقتصادات العالم بسبب جائحة كورونا.

وتراجع عدد المشاريع الأجنبية الجديدة التي جرى تأسيسها في المنطقة إلى 1031 مشروعا في 2020، مقارنة بـ 1795 مشروعا في 2019، فيما بلغت الاستثمارات في تلك المشاريع العام الماضي، نصف تلك الاستثمارات التي جرى ضخها في 2019 لتأسيس المشاريع الأجنبية الجديدة، وفقا لبيانات صادرة عن “إف دي أي انتليجنس” التابعة لمؤسسة فايننشال تايمز، وأطلعت عليها العربية.نت.

وتصدرت السعودية دول المنطقة من حيث قيمة الاستثمارات الأجنبية التي جرى ضخها لإنشاء مشروعات جديدة، لتبلغ 10.4 مليار دولار، ما يمثل 18% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية التي جرى ضخها في المنطقة لإنشاء مشروعات استثمارية جديدة.

وجذبت المملكة العربية السعودية نحو 73 مشروعا أجنبيا جديدا العام الماضي ما يمثل تراجعا بنسبة 40% عن العام الماضي، وفقا لحسابات العربية.نت اعتمادا على بيانات “إف دي أي انتليجنس”.

وظلت الإمارات في المرتبة الأولى إقليميا من حيث جاذبيتها لعدد المشروعات الأجنبية الجديدة بعد أن جذبت 327 مشروعا، ورفعت بذلك حصتها السوقية من 23% إلى 32% في 2020 بالنسبة لعدد المشاريع. ورغم ذلك، فإن عدد المشاريع التي جذبتها العام الماضي تراجع بنسبة 19% عن عام 2020.

وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث قيمة الاستثمارات، إذ جذبت 9 مليارات دولار، تلتها سلطنة عمان على مستوى الدول العربية والخامسة على المستوى الإقليمي بـ 3.4 مليار دولار، ثم المغرب في المرتبة الرابعة عربيا والسابعة إقليميا بـ 2.4 مليار دولار.

أكبر تراجع

وذكر التقرير أن مصر تلقت أكبر ضربة بالمنطقة، إذ شهدت أكبر تراجع في الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

فعلى صعيد رؤوس الأموال، بلغت الاستثمارات التي تلقتها مصر 2019 نحو 12.2 مليار دولار، لكنها تراجعت العام الماضي على نحو حاد بأكثر من 9 مرات إلى 1.3 مليار دولار.

وفي الوقت ذاته، تراجعت عدد المشاريع الأجنبية الجديدة الوافدة إلى أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان، بنسبة 70%، مقارنة بعام 2019، فيما تراجعت عدد الوظائف المولدة من هذه المشاريع بنبسة 76%.

ومع ذلك جاءت مصر في المرتبة التاسعة إقليميا والخامسة عربيا، من حيث قيمة الاستثمارات التي جذبتها، والتي تمثل 2% من إجمالي الاستثمارات بالمنطقة.

مصدر الاستثمارات

وفيما يتعلق بالاستثمارات التي جرى ضخها من دول المنطقة إلى الدول الأخرى، فتصدرت الإمارات المشهد من حيث القيمة وعدد المشروعات، إذ بلغ حجم الاستثمارات التي تم ضخها من الإمارات لإقامة مشروعات في دول أخرى نحو 5.9 مليار دولار العام الماضي، وذلك في نحو 148 مشروعا.

وجاءت السعودية في المرتبة الثانية التي ضخت 3 مليارات دولار، وذلك في 42 مشروعا. وقد ضخت البحرين 600 مليون دولار، لإقامة 14 مشروعا، وقطر التي ضخت 400 مليون دولار ثم مصر التي ضخت 300 مليون دولار، والكويت ضخت 200 مليون دولار.

وعالميا، تراجع عدد المشروعات الأجنبية التأسيسية الجديدة إلى 11.223 ألف مشروع العام الماضي مقارنة بـ 16.816 مشروع في 2020.

وجذبت هذه المشاريع رؤوس أموال قيمتها 258.2 مليار دولار، ما يمثل تراجعا بنسبة 34% مقارنة بالعام 2019.

وحافظت الولايات المتحدة على مركزها أكبر منطقة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة، بعدما تقلت استثمارات قيمتها 61 مليار دولار في هذا المجال، والصين التي كانت في المركز الثاني عام 2019، تراجعت إلى المركز الثالث في 2020، بعدما تراجعت قيمة الاستثمارات التي جذبتها بـ 40% إلى 29.7 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق