هذا ما قالته الفنانة السعودية التي وجدت لوحتها بمكتب ولي العهد



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

بلغة التجريد، ومعاني الألوان المتداخلة، استطاعت فنانة تشكيلية سعودية، أن تصنع لغة فريدة ومختلفة للوحاتها الفنية، والتي برزت إحداها في مكتب ولي العهد السعودي لدى استقباله مبعوث رئيس وزراء بريطانيا، الاثنين الماضي.

وعن قصة هذه اللوحة قالت الفنانة التشكيلية السعودية، وداد الأحمدي، في حديثها إلى “العربية.نت”: “اللوحة كانت ضمن معرضي الخاص (جسور) الذي نفذته قبل شهرين، حيث اكتسب العمل شرف وجوده ضمن مجموعة من الأعمال التي اقتناها مكتب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والحمد لله المعرض حقق نجاحاً باهراً”.

وعبّرت الأحمدي عن فخرها واعتزازها أن تصل لوحتها إلى مكتب ولي العهد، مشيرة إلى أن هذا الأمر بمنزلة شرف لها وأمنية كل فنان وفنانة، وقالت: “شعرت بالسعادة بعد أن نقل لي أحد الفنانين ملاحظته بمشاهدته اللوحة، والذي قام بالاتصال بي وتهنئتي”.

وتناولت الفنانة وداد قصة اللوحة قائلة: “اللوحة ضمن مجموعتي الفنية (جسور) وتحتوي على رسائل دعم للإنسان، وأن يكون قوياً من الداخل ليكون قوياً خارجياً، فالفن التجريدي لا يمكن شرحه حتى لا يفقد قيمته، فكل متابع يمكن أن يقرأ اللوحة من وجهة نظره الخاصة، وقد يرى فيها ما لا يراه غيره، لأنه يعطي معاني عديدة، وهذا ما يميز هذا الفن، فهو راجع لثقافة الشخص الذي يمكن أن يبحر في اللوحة، ويعطي بُعدا أكبر، على عكس اللوحة الواقعية واضحة المعاني”.

وأضافت: “الأمير محمد بن سلمان دائماً له عبارات يرددها، ودائماً يدعم الفن والفنانين، وخصوصاً أنه صاحب مشروع (مسك) الذي دعم فيه الشباب، ودعم فيه الكثير من الفنانين، فأصبح لنا مجال فخر واعتزاز لكونه الداعم الأول للفن وصاحب ذوق رفيع، إضافة إلى توجيهه بوجود اللوحات للفنان السعودي في الإدارات الحكومية”.

وعن قصة بدايتها في الرسم، قالت: “انطلقت في رسم البورترية بالرصاص، حيث فزت بمسابقة الملك فيصل (شاهد وشهيد) بمكة المكرمة، ثم بدأت رحلة البحث للتطوير، فكل فنان لديه شغف في تطوير فنه وتقديم الجديد والمميز، حيث انتقلتُ إلى عالم الألوان والمشاركة في معرض مبدعات 1 بجدة، وقدمت العديد من اللوحات، وحصلت على المركز الأول في معرض مبدعات 4، وفي عام 2020 أقمتُ معرضي الشخصي الأول الذي حمل اسم (جسور) وعرضتُ لوحاتي التي حملت أسلوبي الخاص من خلال اللون والطريقة والفكرة.

وأكدت الفنانة وداد: “البيئة السعودية مليئة بالتغذية البصرية والإرث الثقافي الذي يدعم إبداع الفنان السعودي، فالألوان بالنسبة لي تحدٍ دون قيود، فأنا أحب الألوان الدافئة والبني والأورانج، ولكنني لا أقيد نفسي بها، فالفن يجعل الفنان يبدع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق