بطريقته الخاصة.. تشكيلي سعودي يجسد حياة الإنسان



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

بلغة مختلفة، استطاع رسام تشكيلي سعودي، صناعة الفن ونقله إلى العالم الحسي المعتمد على الانسجام والمتناقضات، ليكون لغة حقيقية وفق أحداث جسدها برؤيته الفنية من خلال تلميحات الشكل واللون، ليقدم لوحة لأبطال الصحة وآخرين تحكي قصة الإنسان السعودي.

الفنان نايف سويد اعتمد على زحمة التكوينات داخل لوحاته، وتحدث لـ “العربية.نت”، أنه اعتمد على لون الطين الذي تأثر به، بحكم طبيعة وجغرافية محافظة “الدرب” الذي عاش فيها.

وكشف أن موضوعاته الفنية التي قدمها مؤخراً كانت متنوعة، فمنها ما يحكي قصة أبطال الصحة في مواجهة جائحة كورونا، وأخرى عن الحجر المنزلي، وعن الخيل العربي وطبيعة الحياة في المجتمع السعودي، عبر استخدام تكوينات وأساليب مبتكرة وإيقاع لوني وحركي مميز، حتى شاركت هذه اللوحات بالعديد من المعارض على مستوى السعودية، وحصلت على جوائز كثيرة.

صدفة كشفت موهبته

وأضاف أنه لم يمارس الفن التشكيلي بدايات حياته، إلا أن صدفة كشفت موهبته، ففي يوم من الأيام غير معلم التربية البدنية حصيته إلى حصة للرسم من أجل كسر روتين، فقرر أن يعطي كل طالب ورقة، وطلب منهم الرسم، فكانت أول لوحة له عبارة عن ملعب فأثنى عليها المعلم، وحينها اكتشف موهبته.

أما عن الجوائز التي حصل عليها، فقد أفاد الفنان أنه نال الجائزة التاسعة من معرض “أبيض أسود” الخاص بوزارة الثقافة والإعلام 1437، وجائزة جازان للإبداع الأدبي والفني “تصوير تشكيلي”1437هـ، وجائزة معرض جامعة جازان مهرجان جازان الشتوي المركز الأول، وجائزة جمعية الثقافة والفنون بجازان 1434هـ المركز الأول، وجائزة جمعية الثقافة والفنون بجازان 1432هـ المركز الثالث، إضافة إلى المشاركة في معرض أجنحة عربية جده ومعرض “لوحة وقصيدة” سوق عكاظ 1435هـ، ومعرض جمعية الثقافة والفنون بجازان 1433هـ، ومعرض أيادي الرياض، وغيرها الكثير.

أهم مواقع التواصل وهدفه اليوم

كما قال: “دائماً ما أحرص على رسم الشخصيات التي خدمت الإنسان، لأقوم برسمها وفق طريقتي الخاصة، ولعل التكعيبية أبرز الأساليب التي أستخدمها، في الوقت الذي دائما ما يتأثر الفنان في البيئة التي يعيش فيها، لذلك التداخلات والاندماج في اللون والشكل تعود لتلك التعقيدات والمعاناة في حياة الفنان”.

إلى ذلك، أوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية اختصرت للفنان الوصول لأدواته وتقنياته المناسبة، وكذلك محاولة اكتشاف الجديد، حيث تعتبر الطبيعة والموروث الشعبي والخيال والتفكير هي مصادر الإلهام عند الفنان، كاشفا أن طموحه الآن أن تكون لوحاته في أكبر المعارض والمتاحف العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق