مشاهد بديعة لقطاف "الورد الحساوي" في السعودية



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

مع بداية نسمات فصل الصيف، ووداع موجات الشتاء الباردة، ومنذ ساعات الفجر الأولى حين إطلالة إشراقة الشمس، يبدأ سعودي ستيني في الأحساء شرق السعودية بالتنقل بين 7000 شتلة من الورد الحساوي الشهير، في مزرعة عمرها أكثر من 30 عاماً، عرفت أراضيها بزراعة الرز الأحمر الحساوي.

“أبو جواد” الذي اشتهر بزراعة الرز الحساوي، تحول اهتمامه إلى زراعة نتاج وفير من الورد الحساوي، والذي بدوره حرص على الحفاظ عليه وزيادة إنتاجيته في المنطقة، حيث يشكل الورد الحساوي عند أهالي المنطقة، حالة من العنفوان والتسامي، سواء كان معلقاً على سوقه، وبعد قطفه طريا زكي النفح، وتشكلت استخداماته ولمساته الزاهية بين عقود الريحان في ضفائر النساء صغارا وكبارا، ويعتبر إضافة للشاي بطعمه المميز، ومادة لتنكيه المياه برائحته العطرية.

“العربية.نت” تواجدت مع الستيني عبدالعظيم المطلق داخل مزرعته، يقول: “أقضي يومي في الزراعة والتنقل في المزرعة، و33 عاماً قضيتها بالاهتمام بزراعة المنتجات الحساوية الأصيلة، وركزت اهتمامي بالورد الحساوي، إلى أن أصبحت لدي أكبر مزرعة للورد الحساوي في المنطقة”.

وأضاف: “وفي النهار أستقبل سائحي المنطقة للاستمتاع بأوقات قطف الورد وزراعة الشتلات، وبمساعدة أولادي باشرت بإنتاج ماء الورد باستخدام التقطير، والورد الحساوي له استخدامات عديدة منها زينة للطعام ونكهة للطبخ وللشاي، وزينة للنساء”.

وختم حديثه قائلا “أنتظر قدوم موسم الورد لأستمتع برائحته الزكية والإقبال الكبير عليه في الأحساء وخارجها، والإنتاج كبير جداً في موسم الصيف، والاهتمام بالورد يحتاج جهدا وهمة، ونحرص أنا وأولادي لقطفه في الصباح الباكر لكونه أفضل وقت للقطف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق