سوق الاتصالات السعودية الأكثر نمواً في الشرق الأوسط



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

تعد سوق الاتصالات في السعودية واحدة من أكثر الأسواق نمواً، والأكبر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يقدر حجم سوق الاتصالات في المملكة بـ 70 مليارا، وحجم أسواق تقنية المعلومات بـ 64 مليارا، مع حجم سوق البريد بـ 6.4 مليار، إضافة إلى وصول تقديرات القيمة السوقية لشركات الاتصالات إلى 246 مليار ريال؛ وذلك وفق ما أعلن عنه محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية الدكتور محمد بن سعود التميمي اليوم في الرياض، تزامناً مع منتدى مؤشرات الاتصالات وتقنية المعلومات السنوي بعنوان “الاقتصاد الرقمي.. آفاقٌ من الفرص”.

وفي هذا الصدد، قال المحلل الاقتصادي علي الحازمي لـ”العربية.نت”: إن الاقتصاد الرقمي يسير بوتيرة تطور ذات سرعة كبيرة في جميع أنحاء العالم، حيث بات ينمو بمعدل أسرع مرتين ونصف من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، نظراً لأن الكثير من الدول تؤمن بأنه المحرك الأكثر أهمية للابتكار والقدرة التنافسية والنمو، واليوم حسب الإحصائيات العالمية يبلغ حجم الاقتصاد الرقمي العالمي أكثر من 11 تريليون دولار.

وأضاف: “من يتتبع التحولات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يلاحظ القفزات الكبيرة التي يعيشها هذا النوع من الصناعة سواء على مستوى البنية التحتية التي يتم الاستثمار فيها بمتوسط سنوي يبلغ 5 مليار دولار مما ينعكس إيجاباً على مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تصل إلى 6%، هذه الحقائق تؤكدها المؤشرات العالمية حيث صعدت السعودية تسع درجات في مؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية (EGDI) للعام 2020، وقفزت 40 درجة إلى المرتبة 27 في مؤشر البنية التحتية الرقمية على مستوى العالم، علاوة على ذلك قفزت المملكة 15 درجة لتحتل المرتبة 35 عالمياً والعاشرة بين دول مجموعة العشرين في مؤشر رأس المال البشري، بينما احتلت الرياض المرتبة العاشرة عالمياً من حيث مؤشر التكنولوجيا الفرعية والمرتبة 31 عالمياً في التنافسية بين المدن، كل هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا وجود رؤية واضحة ودعم قوي لهذا القطاع يأتي من ولي العهد عراب “رؤية 2030”.

وتابع: “بشكل عام يعد قطاع الخدمات واحداً من أهم مكونات الناتج المحلي الإجمالي ومحركاً مهماً للنمو الاقتصادي، وهذا ما تؤكده الأرقام حيث يصل حجم سوق الخدمات إلى أكثر من 1.44 تريليون ريال، أي بنسبة تصل تقريباً إلى 50% من إجمالي الناتج المحلي، فيما يشكل حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات والبريد تقريباً 10% من حجم سوق الخدمات ككل”.

إلى ذلك، أظهرت مؤشرات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية خلال عام 2020، ارتفاع ملحوظاً في نسبة انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة 135.5% على مستوى السكان، ونسبة انتشار استخدام الإنترنت 97.8% من السكان، ووصول تغطية خدمات الإنترنت إلى 99% من المناطق المأهولة بالسكان؛ وإيصال خدمة الألياف الضوئية إلى أكثر من 3.5 مليون منزل، ونشر أكثر من 12 ألف برج يدعم تقنيات الجيل الخامس في 51 مدينة ومحافظة في مختلف مناطق المملكة بنسبة زيادة 128% عن عام 2019م، بالإضافة إلى توفير أكثر من 60 ألف نقطة واي فاي مجانية في الأماكن العامة في مختلف أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق