هذا ما قاله عبدالرحمن بن مساعد للعربية.نت عن "نور الرياض"



كتب: مريم منصور محرر موقع فور ام نيوز

يواصل احتفال “نور الرياض” الذي يعد باكورة برامج مشروع رياض آرت – أحد مشاريع الرياض الأربعة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في 19 مارس 2019 بمبادرة من ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بهدف تحويل مدينة الرياض إلى معرض فني مفتوح يمزج بين الأصالة والمعاصرة، استكمال رحلة استقطاب الزوار في العاصمة من مختلف الجنسيات والأطياف، وذلك منذ انطلاقة بمشاركة كوكبة من المواهب السعودية والعالمية التي قدمت المشهد الفني بصورة تليق بالعاصمة الرياض.

وفي هذا الصدد، قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز، تزامناً مع زيارته الرسمية إلى “نور الرياض” وفي تصريح خاص لـ”العربية.نت” إن “احتفال نور الرياض يعد واحدة من أهم الاحتفالات الدولية الكبيرة على مستوى العالم، نظير تميزها وحجم الإثراء المتواجد بها من أعمال فنية، حبكت بأيادٍ وطنية موهوبة تراعي قيمة العادات والتقاليد في الوطن، وإن هذا النوع من المعارض الفنية المقامة في البلاد، ما هو إلا انعكاس للتقدم الكبير الذي تشهده السعودية، من حيث نوعية جودة الحياة المتوافقة مع رؤية 2030 التي يقف وراءها رجُل عظيم اسمه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان ولا زال داعماً لمثل هذا النوع من الحراك الفني والثقافي العاكس للصورة الحقيقية للسعودية”.

وأشاد الأمير عبدالرحمن بالجهود المبذولة من جميع طاقم فرق العمل وبالإنجاز الكبير في إطلاق الحدث في ظل الظروف المحيطة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، والتي عصفت بكافة دول العالم، كما أبدى سعادته بمشاهدة مثل هذه الأعمال الفنية العالمية في معرض “نور على نور” المقام في مركز الملك عبدالله المالي، على أرض الوطن مثمناً بالوقت ذاته بالدور الذي يقوم به شباب وشابات السعودية نظير قدرتهم على تنظيم احتفال بحجم “نور الرياض” بصورة مشرفة وصل صداها إلى معظم الناس من مختلف أرجاء دول العالم.

يُذكر أن احتفال “نور الرياض” استقبل ما يقارب الـ100,000 زائر منذ انطلاقه، منهم 62 ألف زائر خلال نهاية الأسبوع الماضي، ويكمن الهدف الأساسي من احتفالية “نور الرياض” تحويل المدينة إلى معرض فني مفتوح بلا حدود أو جدران، وذلك من خلال الاهتمام بالمكان وتحسين وتجميل المشهد الحضري داخل مدينة الرياض بوضع ما يقارب 1000 قطعة فنية، والتركيز على الإنسان بتحويله إلى إنسان إبداعي، إضافة إلى المساعدة على صقل المواهب السعودية وإعطائها الثقة في أن أعمالهم قد تضاهي الأعمال العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق