أحكام الأضحية و 18 عيبا يفسد اضحية العيد

أحكام الأضحية و 18 عيبا يفسد اضحية العيد
أحكام الأضحية و 18 عيبا يفسد اضحية العيد

بقي أيام معدودة ويبدأ المسلمين بجميع الأرجاء بإقامة سنة الأضحية، وذلك عقب الصلاة لعيد الأضحى المبارك، وحتى العصر لليوم الثالث من أيام التشريق، والأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء.

ويشترط في الأضحية: ان يكون الحيوان حياً، وان لا يكون صيداً من صيد الحرم، ويبلغ سن التضحية، وأن تكون سالمة من العيوب، وأن تكون ملكاً للمضحى، وان ينوى بها التقرب إلى الله تعالى.

-يشترط فـ الأضحية سلامتها من العيوب الفاحشة بالأضحية فـ ثمانية عشر حالة:

والعمياء والعوراء: البين عورها، أي التي ذهب بصر إحدى عينيها.
ومقطوعة اللسان: بالكلية أو ما ذهب من لسانها مقدار كثير.
والجدعاء: وهي المقطوعة الأنف.
والسكاء: المقطوعة الأذنين أو إحداهما.
والعرجاء: المبين عرجها، التي لا تقدر أن تمشى برجلها إلى المنسك أي المذبح.
والجذماء: المقطوعة اليد أو الرجل، والفاقدة إحداهما خلقة.
والجذاء: التي قطعت رءوس ضروعها أو يبست.
ومقطوعة الإلية: أو فاقدتها خلقة، وخالف الشافعية فقالوا بأجزاء فاقدة الإلية خلقة.
والبتراء: إن كانت مقطوعة الذنب، أو فاقدته خلقة، أو ما ذهب من ذنبها مقدار كثير.
والمريضة البين مرضها: أي التي يظهر مرضها لمن يراها.
والعجفاء: المهزولة التي ذهب نقيها، وهو المخ الذي في داخل العظام.
ومصرمة الأطباء: التي عولجت حتى انقطع لبنها.
وأيضا الجلالة: التي تأكل العذرة ولا تأكل غيرها.
والهيماء: المصابة بالهيام وهو عطش شديد لا ترتوي معه بالماء، فتهيم في الأرض ولا ترعى.
والحامل: لأن الحمل يفسد الجوف، ويجعل اللحم رديئا.
الجرباء أي السمينة بخلاف المهزولة.

التعليقات : 0